الجمهورية العربية السورية — وزارة الثقافة فيسبوك X إنستغرام يوتيوب
الأقسام والمراكز

نادي القُرَّاء

نادي القُرَّاء

لأن القراءة فعل وعي.. ولأن التغيير يبدأ بكلمة

أطلقت مديرية ثقافة حمص نادي القراءة، إذا كنت تبحث عن مساحة تشارك فيها أفكارك وتأمّلاتك، ندعوك لتثري تجربتك المعرفية وتلبي شغفك بالقراءة وتكون جزءاً من نادينا.

انضم إلى مجموعة الواتساب
الشهر الأول

الفضيلة — تأليف: مصطفى لطفي المنفلوطي

تُعَدُّ تربيةُ الأولادِ من أهمِّ المُنجَزاتِ التي يستطيعُ الإنسانُ أن يَفتخِرَ بها، ولا سيّما الأمَّهات اللاتي يَغرِسْنَ في أبنائِهنَّ القِيَمَ والأخلاق. وهذا ما سَعَتْ إليه كلٌّ من «هيلين» و«مرغريت» في تربية ولدَيهما «فرجيني» و«بول»، وحين شبَّ الطفلانِ أحبَّ كلٌّ منهما الآخر، لكن الحياة لا تُعطي كل شيء؛ فقد ماتتْ «فرجيني» لأنها فضَّلَتْ أن يَبتَلِعَها البحرُ دون أن تُفرِّط في أخلاقها، وتَبِعَها حبيبُها «بول» حُزناً عليها.

ملخص الكتاب: الرواية ليست فقط حكاية عن فتاة ماتت، بل هي لوحة مشاعر إنسانية مرهفة، تتناول الحب والحياء والتضحية والوفاء بعمق فلسفي وإنساني نادر، مما يجعل "الفضيلة" واحدة من أكثر الروايات العربية وجدانيةً وتأثيراً رغم بساطة حبكتها.

الشهر الثاني

عقدك النفسية سجنك الأبدي — تأليف: د. يوسف الحسني

يقدّم هذا الكتاب تحليلاً نفسياً واجتماعياً للعقد النفسية التي يتعرّض لها الإنسان في المجتمعات العربية، من خلال دراسة حالات واقعية تشمل قضايا مثل تشوّه مفاهيم الرجولة، وصراع الأنوثة، وعقدة الشكل، والاستحقاق المزيّف. يهدف الكتاب إلى رفع الوعي الفردي والجماعي، ويقدّم رؤية تحليلية لإصلاح الذات والمجتمع، مع التركيز على أهمية المواجهة النفسية والتشافي العاطفي.

تحميل الكتاب
الشهر الثالث

يسمعون حسيسها — تأليف: أيمن العتوم

يتناول الكتاب مذكرات الطبيب السوري "إياد أسعد" عن تجربته القاسية في سجون النظام السوري خلال فترة الثمانينيات، حيث يروي تفاصيل الاعتقال التعسفي والتعذيب الوحشي الذي تعرّض له هو وزملاؤه في سجن تدمر. يصوّر الكتاب المعاناة الإنسانية والانتهاكات المنهجية التي مارسها النظام ضد المعتقلين، مع التركيز على الصمود الروحي والمقاومة الداخلية.

ملخص الكتاب: رواية "يسمعون حسيسها" هي أدب سجون يوثّق تجربة الطبيب (إياد أسعد) الحقيقية خلال 17 عاماً قضاها في سجن تدمر، وتستعرض أساليب التعذيب الوحشية والمعاناة القاسية التي واجهها السجناء، وتُعدّ صرخة لتوثيق ذاكرة المفقودين والشهداء الذين قضوا خلف القضبان.